fbpx

بيت الياسمين: قريبًا “تاريخ الخوف” لـ “فالح مهدي”

تاريخ الخوف

يصدر قريبًا عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع كتاب تاريخ الخوف -نقد المشاعر في الحيز الدائري- للكاتب والمفكر العراقي الكبير د.فالح مهدي".

يأتي كتاب تاريخ الخوف نقد المشاعر في الحيز الدائري ضمن مجموعة كتب وهي جميع مؤلفات المفكر الكبير فالح مهدي وبلغ عددها 9 كتب.

وهو أول انتاج من ضمن سلسله مشروع المفكر الكبير فالح مهدي، ويعتبر اللقاء بين بيت الياسمين والمفكر فالح مهدي هو اللقاء الثاني بعد ان تعاونا سويًا عام 2015 واصدرنا كتاب الخضوع السني والإحباط الشيعي.

***

 

ليس هناك من حدود لمشاعر الخوف، فهي شديدة التنوع وتتباين في أهميتها بين المخاوف المؤقتة والطارئة وتلك التي رافقت مسيرة الإنسان من لحظة ولادته. 

في كتاب تاريخ الخوف –الذي هو حلقة من مشروع الدكتور فالح مهدي الذي بدأه بكتابه الذي نشرته دارنا عام 2015 “نقد العقل الدائري: الخضوع السني والإحباط الشيعي”– يمنحنا المؤلف الفرصة للرحيل في عالم الخوف. 

وكما فعل في مؤلفاته السابقة قاد خطانا إلى عصر الصيد وجمع القوت حتى يبدو أن حجم كتاب ” تاريخ الخوف ” صغيرٌ قياسًا بأهمية الموضوع وتشابك مواده. هذا الكتاب رحلة في الأفكار والأيديولوجيات التي رسمت المسيرة الإنسانية عبر الخوف من الموت والخوف من الجحيم، ومن هنا جاءت عملية الإيجاز. هذا البحث يضعنا دون مواربة وجهًا لوجه أمام التساؤلات المتعلقة بجوهر وجودنا.

يذكر أن د.فالح مهدي منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي اهتم بالشأن الديني فأنجز كتابه الأول “البحث عن منقذ” عام 1972، لم يُعِقْهُ التدريس في جامعة فرساي الفرنسية عن متابعة نشاطه، فصدر له باللغة الفرنسية عام 1991 “أسس وآليات الدولة في الإسلام: النموذج العراقي”، إضافة إلى مجموعة من الدراسات التي تتعلق بأنثروبولوجيا القانون. باللغة العربية.

 صدر له عام 2010 “صلوات الإنسان: من سومر إلى الإسلام”، و”البحث عن جذور الإله الواحد: نقد الأيديولوجية الدينية”، و”مقالة في السفالة: نقد الحاضر العراقي”.

في المجال الأدبي صدرت له عام 2012 روايته “صلوات الدم”، وعن دارنا روايته “أصدقائي الكلاب” عام 2016. كما صدر له باللغة الفرنسية بعض الروايات والقصص.

وفي هذا السياق يتحدث د.فالح مهدي عن نفسه قائلاً:

ولدتُ في بغداد في عام 1947، بعد تخرجي في كلية القانون في بغداد عام 1970، اتجهتُ لدراسة الموضوع الديني إضافة إلى الرغبة والفضول في معظم الأبواب الأدبية والثقافة المتعلقة بالإنسان، وقد تُوِّج ذلك الجهد بدراسةٍ بعنوان (البحث عن منقذ: دراسة مقارنة بين ثماني ديانات). ونشر في بيروت من قِبَل دار “ابن رشد” عام 1981. وبعد مرور عشر سنوات أعيد طبعه من قِبَل “مدبولي” في القاهرة عام 1991. وما زال ذلك العمل يطبع ويستنسخ حتى هذه اللحظة!

في الفترة 1970- 1973 عملت في المحاماة.

ومن عام 1973 إلى 1976، أكملت دراستي في الهند ومن جامعة “بونا” حصلت على ماجستير في العلوم السياسية ودبلوم في القانون الدولي.

بعد أن غادرت العراق عام 1978 -لم أعد إلا بعد عام 2003- تمكنت من إنجاز دراستي في قسم القانون في جامعة باريس وحصلت على شهادة دكتوراه دولية في القانون عام 1987 بدرجة امتياز وبإجماع لجنة التحكيم، ونشرت أطروحتي باللغة الفرنسية من قِبل إحدى دور النشر الفرنسية عام 1991. عنوان أطروحتي “أسس وآليات الدولة في الإسلام: العراق نموذجًا”، وقمت بتدريس مادة فلسفة القانون في نفس الجامعة منذ عام 1990 ومن ثم انتقلت إلى جامعة فيرساي لتدريس نفس المادة إضافة إلى القانون الدستوري الفرنسي حتى عام2005.

شاركت في مجموعة من الندوات العلمية التي تكللت بمساهمات من رجال قانون من أنحاء العالم كافة وصدرت جميعها عن دار “المنشورات الجامعية الفرنسية” في باريس.

بعد تحرري من أعباء العمل الوظيفي، عدتُ مجددًا إلى الموضوع الذي رسم مسيرتي في كل كتاباتي، فصدر لي في بيروت “صلوات الإنسان: من سومر إلى الإسلام” عام 2010.

أما أهم أعمالي فصدر في القاهرة عام 2015 وهو بعنوان “الخضوع السني والإحباط الشيعي: نقد العقل الدائري”، عن “بيت الياسمين للنشر والتوزيع”.

في عام 2017 صدر لي عن دار “العودة” في بيروت “البحث عن جذور الإله الواحد: نقد الأيديولوجية الدينية”، وأعيد طبعه من قبل دار “سطور” في بغداد عام 2018.

في بداية عام 2019 صدر لي عن دار “سطور” في بغداد “مقالة في السفالة: نقد الحاضر العراقي”، حيث طبقت منهجي الذي وُجِدَ في مؤلَّفِي “نقد العقل الدائري”. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه تصدى لثلاثة إيديولوجيات ساهمت في دمار العراق، وهي: القومية والإسلامية والشيوعية. نفدت الطبعة الأولى وأقوم الآن بإعادة طبعه مجددًا بعد التنقيح وإضافة مادة جديدة.

كما أن الأدب استهواني منذ زمن بعيد فصدر لي من باريس باللغة العربية روايتي الأولى عام 1982 “أزهار المستنقع”. وصدر لي عن “دار المدى” عام 1992 مجموعة قصصية بعنوان “الصلوات تغتال الصمت”، ومن ثم صدر لي في باريس باللغة الفرنسية عام 1995 روايتي “أصدقائي الكلاب”التي لاقت ترحيبًا من قبل النقاد فصدرت في منشورات الجيب عام 2002. وفي نفس العام -2002- صدرت روايتي الثانية باللغة الفرنسية بعنوان “صلوات الدم”، كانت تلك الرواية نبوءة بما سيحصل في العراق بعد الغزو الأمريكي – الإيراني.

 

وفي عام 2013 صدرت روايتي باللغة الفرنسية “هجرة النور” ومن ثم صدرت روايتي الرابعة باللغة الفرنسية “لم يرني الله” عام 2015. 

رابط كتاب تاريخ الخوف على موقع الجود ريدز أضغط هنا

رابط كتاب تاريخ الخوف على متجر بيت الياسمين لحجز النسخ من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *